فؤاد سزگين

338

تاريخ التراث العربي

ب - آثاره : وصلت إلينا له قصيدة « رائيّة » ( انظر : الحيوان ، للجاحظ 6 / 275 ، 280 ، ونشرت كاملة في : الطرائف الأدبية ، للميمنى 11 - 13 ) ، وهي في رأى الجاحظ ، ومن سأله من الرواة ، منحولة عليه ، متأخرة . ولكن حكم الجاحظ على الأفوه الأودي لا يتناول كل ما نسب إليه من شعر ، كما فهم شارل بيلا ( في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية 1 / 242 ) . ويبدو أن نسبة أبيات أخرى له كانت عند اللغويين العرب موضع نظر ، وفوق هذا كله ، فقد سرق كثيرون شعر الأفوه ( انظر : الحيوان ، للجاحظ 4 / 168 ، والأغانى 12 / 169 ، وسمط اللآلئ 844 ) . لا نعرف شيئا عن أقدم مجموعات شعره ، توجد نسخة من « الديوان » ، ذكرها ابن خير ، ترجع إلى صنعة محمد بن حبيب ( انظر : فهرست ابن خير 394 ) ونقل أبو علي القالى ديوانه كاملا ، سنة 330 ه / 942 م ، إلى قرطبة ( انظر : المرجع السابق 396 ) . وذكر حاجى خليفة ( في كشف الظنون 776 ) شرحا للديوان . المخطوطات : يوجد شعره في إستنبول ، متحف 2015 / 2 ( 23 ب - 35 ب ، من القرن السابع الهجري ) القاهرة ، دار الكتب ، أدب 12 ش ( ص 14 ب - 18 ب ، نسخة بخط الشنقيطي ، انظر : الفهرس ، طبعة ثانية 3 / 233 ، وفهرس معهد المخطوطات العربية 1 / 496 ) ، وحققه ، - اعتمادا عليها - عبد العزيز الميمنى ، في كتاب « الطرائف الأدبية » ، القاهرة 1937 ، ص 2 - 24 ، وتوجد أبيات أخرى له ، في : كتاب المنتخب الميكالى ، ص 147 - 148 أ ( 5 أبيات ) ، والدر الفريد في 6 مواضع ، انظر : فهرس الشواهد Schawahid - Indices 326 الأسعر الجعفي هو مرثد بن أبي حمران الحارث بن معاوية ، أحد بنى جعفى ( مذحج ) كان فارسا جاهليا ( اقتص - في المقام الأول - لأبيه المقتول ) ، وكان شاعرا . أ - مصادر ترجمته : الكنى ، لابن حبيب 293 ، أنساب الخيل ، لابن الكلبي 108 ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 47 ، 141 ، سمط اللآلئ 94 ، حلية الفرسان ، لابن هذيل 163 ، الأعلام ، للزركلي 8 / 85 .